موهوب بن أحمد الجواليقي

192

شرح أدب الكاتب

قالوا هذه كمأة قال أبو زيد قال منتجع كمء واحد وكمأة جمع قال أبو خيرة كماة للواحد وكمء للجميع فمرّ رؤبة بن العجاج فسألوه فقال كمء وكمأة كما قال منتجع . ما يعرف واحده ويشكل جمعه قوله " وكذلك الجليّ وهو الأمر العظيم جمعها جلل " الصواب عند البصريين الجلل بالألف واللام وأجاز الكوفيون جلل . وقوله " ويقول في جمع الأيام سبت وأسبت وسبوت " ويجوز السبات وسمي سبتا لأنهم كانوا يسبتون الأعمال فيه أي يقطعونها وقيل سمي سبتاً لانقطاع الأيام عنده . والأحد يجمع آحاداً على أقل العدد تقول أحد وثلاثة آحاد وأصله وحد فاستثقلوا الواو فأبدلوا منها الهمزة فإذا جزت إلى الكثرة قلت الأحود مثل أسود وأما الاثنان فلا تلحقها علامة التثنية لأن لفظهما لفظ التثنية ولا علامة الجمع على من قال الاثنين ولكن تقول مضى يوما الاثنين وأيام الاثنتين ولو قلت مضى الاثنانان جمعت بين إعرابين وقد حكيت مضى الاثنانان وهذا على من جعل الواحد اثنان وقد حكى عن بعض أسد مضت اثان كثيرة وحكى اثانين وهي ضعيفة . والثلاثاء يؤنث على اللفظ ويذكر على اليوم فيقال ثلاثة ثلاثا وات وثلاث ثلاثا وات وكذلك الأربعاء تقول أربعة أربعا وات وأربع أربعا وات وتجمع أربعاوي والخميس يجمع في أدنى العدد على أخمسةٍ كفقير واقفزة وأخماس أيضا فإذا جاوزت العشرة فهي الخمس والخمسان كالرغف والرغفان ويجمع